في
الإثنين 11 شوال 1439 / 25 يونيو 2018

جديد الأخبار
جديد المقالات

حباشة

تابعنا
تابعنا على تويتر
الغربال 16
06-16-1432 07:07 AM

قال خير الدين الزركلي يصف شوقه الى وطنه، وحنينه إليه، إثر إبعاده عنه:

العين بعد فراقها الوطنا=لا ساكناً ألفت ولا سكنا 
ريانة بالدمع أقلقها=ألا تحس كرى ولا وسنا
يا موطناً عبث الزمان به=من ذا الذي أغرى بك الزمنا
قد كان لي بك عن سواك غنى=لا كان لي بسواك عنك غنى
ما كنت إلا روضة أنفاً=كرمت وطابت مغرساً وجنى
عطفوا عليك فأوسعوك أذى=وهم يسمون الأذى مننا
وجنوا عليك فجردوا قضبا=مسنونة وتقدموا بقنا
يا طائراً غنى على غصن=والنيل يسقي ذلك الغصنا
زدني وهج ما شئت من شجني=إن كنت مثلي تعرف الشجنا
أذكرتني ما لست ناسيه=ولرب ذكرى جددت حزنا
أذكرتني بردى وواديه=والطير آحاداً به وثنى
وأحبة أسررت من كلفي=وهواي فيهم لاعجا كمنا
كم ذا أغالبه ويغلبني=دمع إذا كفكفته هتنا
لي ذكريات في ربوعهم=هنّ الحياة تألقاً وسنا

قلت: هكذا افضى هذا الوجد بصاحبه، ودعاه الى التاثر والألم، أيام شكول، ومصاعب جمة، اعتورت حياة الشاعر، فنفث في غربته بهذا الصوت المعذب، وبخاصة عند العلم بما خلفه الزركلي في بلاده من الارث الحضاري والبيئة الطبيعية الوارفة ذات الافنان والانهار، انها ايام شكول حقا.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1405


الفيس بوك

خدمات المحتوى


تقييم
1.01/10 (29 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لدار الدكتور عبدالله أبوداهش للبحث العلمي والنشر
الرئيسية |الأخبار |الصور |المقالات |الملفات |الفيديو |راسلنا | للأعلى
get firefox
Copyright © 1439 www.darabu-dahesh.com - All rights reserved